المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2008

حكاية الشيك لوحدها

الفصل الثاني من مسرحية القاتل الندل خلصنا الفصل الأول و حكاية التلاجة ... خش سيادتك ع الفصل التاني اطفى النور لو سمحت إخبط على خشبة المرسح على رأي يوسف وهبي تلات خبطات بعصاية المقشة إفتح الستارة المشهد الأول مشهد نهار داخلي ... أنا قاعد في البيت ... خبط الباب ... الواد يوسف ابني فتح ... لقى البوسطجي جايب جواب مسجل بعلم الوصول ... البطاقة ... إمضي لو سمحت ... و يوسف جاب لي الظرففتحت الظرف لقيت استدعاء لمحكمة الجلاء تاني ... و الاستدعاء مكتوب بخط كظماني هيدروليكي لولبي ... تقعد تشبه ع الكلمة زي ما عبلة كامل كانت بتقرا في مسرحية وجهة نظر ... تاني حرف سين ... أو كاف المهم قلت يا واد ده تلاقيه استدعاء تاني عشان تلاقيهم أجلوا جلسة التلاجة - و زي ما الجهابذة في الشركة قالوا لي ممكن ما تحضرش أول جلسة - يعني فيه تاني جلسة و تالت جلسة قمت رميت الجواب جنب شاشة الكمبيوتر و قلت لما نشوف بقى هانعمل فيه إيه خفض الإضاءة - نزل ستارة يا زفت المشهد الثاني نهر داخلي ... تفتح الستارة على العبد لله في إدارة البحث الجنائي في القسم بعد ما عكشوني من البيت عشان حكاية الفصل الأول اللي هي حكاية التلاجة ... بطاقتك...

حكاية التلاجة والشيك

ما تخافوش يا جماعة ... أنا الحمد لله لسة بعقل ي بس يعني ابتديت أكلم نفسي شوية من كتر الهمو بعدين قلت لنفسي طب ليه ما أحكيش للناس و أبعبع ح أحكي لكوا حكاية التلاجة و الشيك أصلاً ما فيش علاقة أشاساً بين التلاجة و الشيكدي قصة ... و دي قصة تانية خالصبس بقدرة قادر ... بقت دي قضية و دي قضية تانية خالصما جمعش بينهما غير محكمة جنح حدائق القبة اللي في مجمع الجلاءواحدة شهر حبس ... و التانية تلات شهور ... يا نهار مدوحسشفتوا الهنا اللي أنا فيه ؟؟؟ و على رأي برنامج العرايس القديم في التليفزيون بتاع الفنان محمود رحمي الله يرحمهيا حلوللي يا حلوللي ... و دا إيه ده اللي بيحصل لي و لو حكينا يا حبيبي ... نبتدي منين الحكايةنبتدي بالتلاجة ... و لو إن الدنيا مش ناقصة برد و قال لك إيه قال لك آه قال لك في سنة 2002 واحد موظف غلبان لقى في جيبه قرشين و لقى في دماغه أحلام و آمال تكفي قبيلة ... قوم إيه بقى ... قوم أجر دكانة من واحدة ست طيبة قانون جديد و فتحها مكتبة ... و هات يا واد كراريس و كشاكيل .. هات يا واد أقلام و أساتيك و مساطر ... هات يا واد مكنة تصوير .. و حتة باترينة ألوميتال كدة لزوم الحلويات ... و جيب ...

باحب البلد دي قوي

من أشعار الأستاذ محمد إبن الشاعر محمود اسماعيل جاد الله يرحمه - كان كاتبها عمنا أبو النجوم في مقالته حلاوة زمان في جريدة الدستور يوم الخميس 7 فبراير 2008 باحب البلد دي قوي باحب فيها النيل و الليل و الهرم و أعشق في ناسها الكرم و أحب فيها الغلابة و الجدعنة و الشاعر المحترم و أعشق دفوفها و السمسمية و السلامية و را المداح و اموت في صوت الربابة باعشق قناديلها من قلبي باحب البلد دي قوي ح اصلي لها و ح ادعي لها يبقى حاكمها عادل ... سوي باحب البلد دي قوي قوي أنا بقى حبيت كلامك و حبيتك قوي يا استاذ ياشاعر و أحبك و نفسي أقعد معاك يا عمنا أبو النجوم

صيد الخاطر

إبن الجوزي ... عارفينه هو الفقيه الحنبلي الحافظ المفسر الواعظ المؤرخ الأديب من مؤلفاته كتاب اسمه صيد الخاطر - بيقول في مقدمة كتابه الشيق بالنص لما كانت الخواطر تجول في تصفح أشياء تعرض لها ثم تعرض عنها فتذهب ، كان من أولى الأمور حفظ ما يخطر لكيلا ينسى‏ ، و قد قال عليه الصلاة والسلام‏:‏ قيدوا العلم بالكتابة‏ ، و كم قد خطر لي شيء فأتشاغل عن إثباته فيذهب فأتأسف عليه‏ يعني بالبلدي كده ساعات الواحد بيخطر على باله حاجة و يقعد يفكر فيها بتركيز شديد و يربط بعض الأفكار ببعضها و يقول ياسلام الفكرة دي هايلة و الحمد لله إني وصلت لها ، و بعدين هب ، يلاقي نفسه نسي الموضوع كله و يقول يا ريتني كتبته ابن الجوزي بقى جاب ورق و قلم و فضل حاططهم في جيبه بعد كده ، كل ما يجيله خاطر في أي حاجة أو أي فكرة جديدة يقوم على طول صايدها .. كاتبها يعني عشان كده حتلاقوا كتاب صيد الخاطر مش مصنف تصنيف محدد يعني ما تقدرش تقول إنه كتاب في الحديث و لا كتاب تفسير و لا أدب و لا أي تصنيف تاني هو بس ... خواطر ... جت على باله في لحظة ... قام قافشها ... و كاتبها أنا بقى عن نفسي ، و أكيد كتير منكم حصلت له الحكاية دي ... فكرة تيج...