حكاية الشيك لوحدها
الفصل الثاني من مسرحية القاتل الندل خلصنا الفصل الأول و حكاية التلاجة ... خش سيادتك ع الفصل التاني اطفى النور لو سمحت إخبط على خشبة المرسح على رأي يوسف وهبي تلات خبطات بعصاية المقشة إفتح الستارة المشهد الأول مشهد نهار داخلي ... أنا قاعد في البيت ... خبط الباب ... الواد يوسف ابني فتح ... لقى البوسطجي جايب جواب مسجل بعلم الوصول ... البطاقة ... إمضي لو سمحت ... و يوسف جاب لي الظرففتحت الظرف لقيت استدعاء لمحكمة الجلاء تاني ... و الاستدعاء مكتوب بخط كظماني هيدروليكي لولبي ... تقعد تشبه ع الكلمة زي ما عبلة كامل كانت بتقرا في مسرحية وجهة نظر ... تاني حرف سين ... أو كاف المهم قلت يا واد ده تلاقيه استدعاء تاني عشان تلاقيهم أجلوا جلسة التلاجة - و زي ما الجهابذة في الشركة قالوا لي ممكن ما تحضرش أول جلسة - يعني فيه تاني جلسة و تالت جلسة قمت رميت الجواب جنب شاشة الكمبيوتر و قلت لما نشوف بقى هانعمل فيه إيه خفض الإضاءة - نزل ستارة يا زفت المشهد الثاني نهر داخلي ... تفتح الستارة على العبد لله في إدارة البحث الجنائي في القسم بعد ما عكشوني من البيت عشان حكاية الفصل الأول اللي هي حكاية التلاجة ... بطاقتك...