المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2008

الحب كده

لو انت بتحب حد أو حاجة يبقى لازم تكون بتعمل اللي هاقوله ها تعمله بإرادتك أو حتى من غير إرادتك ها تعمله بالترتيب أو من غير ترتيبها تعمله كله أو شوية منه بس أنا متأكد إنك لازم تكون بتعمل منه حاجات و لو غصب عنك غصب عنك لازم تفكر فيه كتير ... يعني يبقى مسيطر على تفكيرك و انت بتفكر فيه بتبقى سعيد قوي ... و مش عايز تفكر في حاجة تانية و لو حد قطع عليك تفكيرك بترجع للتفكير فيه على طول غصب عنك تلاقي كلامك مع كل الناس عليه ... عليه هو بس تلاقي نفسك بتتكلم على صفاته ... على جماله بتتكلم على حبك ليه عن إنك ما تقدرش تستغنى عنه أبداً لو حد جاب سيرته بحاجة وحشة قدامك بتبقى غضبان جداً و ممكن تدافع عن اللي بتحبه و لو حتى تتخانق و تضرب اللي بيتكلم عنه وحش غصب عنك تلاقي نفسك بتعمل اللي هو بيحبه بس و اللي هو عايزة منك بس ... و لو حتى مش على مزاجك و تلاقي نفسك مش قادر تعمل حاجة تضايقه حتى لو انت عايز تعملها و لو كل الناس بتقول لك اعملها مش قادر تحس الإحساس الرهيب انك عملت حاجة تضايق حبيبك غصب عنك تلاقي نفسك عايز ترضيه ترضيه قوي و تفرح قوي لما تحس إنه راضي عنك غصب عنك تلاقي نفسك لو قاعد معاه تبقى مش عايز...

عملوها الوحوش

صورة
و الوحوش هنا مش هما أبطال الضفادع البشرية المصرية في فيلم الطريق إلى إيلات الوحوش اللي عملوها معايا هما موقع اليوتيوب فرح عديلة .... هد هد بلا نيله جابوا درف البروفايل بتاعي ياللا يا جدع انت مش عايزين دوشة إيه الهم اللي انت حاطه هنا ده ولا رقصة واحدة ولا بوسة و لا حتى واحده بتقلع و كمان و لا فيديو كليب واحد لهيفاء وهبي إيه الغبا ده و الله الناس بتوع اليوتيوب يشكروا برضه الناس حذروني كذا مرة أنا بقى اللي طلعت مش كويس و قليل الأدب و ما باسمعش الكلام و أستاهل الي يجرالي الايه آر تي بتاعة أخونا الكبير و عمنا و سيدنا و تاج راسنا اعترضت إن أنا واخد كام لقطة حاططهم في كام كليب على البروفايل بتاعي ع اليوتيوب و محطوط عليها علامة شركة الايه آر تي من غير ما يكون معايا حقوق نشر يا خبر أبيض على الجريمة البشعة اللي عملتها كيف تجرؤ يا محمد يا حسن ده انت كمان مغير اسمك و مسمي نفسك قال إيه Morsi6670 إخص عليك يا محتال يا مزور يا سفاح المعادي طب انت أخدت الإذن الأول يا حرامي مش لازم تستأذن الأول يا حمار يا متخلف و لا هو يعني عشان انت مصري و معاك بطاقة رقم قومي و شفت لك كام يوم حلوين في شبابك يبقى خلاص من...

الست العجوزة

صورة
لو سيادتك سعادتك جاي من غمرة ماشي في شارع رمسيس أو راكب أي وسيلة نقل ... أتوبيس أو ميكروباص أو تاكسي أو ملاكي ... بيبقى في دماغك حاجة واحد بس ... ربنا يهون علينا و نخلص بقى و نوصل لميدان رمسيس خلي بالك بقى و انت ماشي ... و خد بالك ثانية أو اتنين بعد مستشفى القبطي قبل موقف السوبر جيت بتاع بوسعيد قدام مدرسة العائلة المقدسة بتاعة الولاد بالظبط حتلاقي واحدة ست عجوزة على الرصيف اللي في نص الشارع الست دي عايشة هنا ... أيوة ... عايشة هنا كانت الأول عايشة في نفس الشارع بس ورا شوية بعد السلم بتاع المشاة اللي يعدي شريط القطر و المترو عشان يوديك ناحية حي الشرابية و باين الحال هناك ما عجبهاش أو الناس بتوع محطة الأتوبيس كانوا بيضايقوها ... فقررت تعزل المهم بص لها كويس حتلاقي شنط و براد شاي و أكياس بلاستيك و كرسيين ولا تلاتة كل يوم الصبح أشوفها و أنا راكب أتوبيس الشركة عشان أشرب الشاي هناك و أقرا الجرايد و أتكلم في الماتش بتاع امبارح و قزازة زيت عداد الشمس بقت بكام و كل يوم أفكر فيها و في حالها لمدة دقيقتين بالكتير ... و ساعات نص دقيقة بس مين الست دي و قاعده هنا بتعمل إيه أهلها فين بتاكل منين بتنام ...

دراع الحكومة

صورة
استاذنا وحيد حامد كتب في فيلم الإرهاب و الكباب جملة اعتراضيه رهيبة على لسان اللأستاذ كمال الشناوي أو وزير الداخلية زي ماكان دوره في الفيلم لازم تعرفوا إن الحكومة مالهاش دراع عشان يتلوي الغريبة إن الجملة اللي ألفها وحيد حامد واخترعها من بنات أفكاره زي ما بيقولوا لموقف معين في الفيلم بقت هي الشعار الرسمي للحكومة لكن تم تحوير و تطوير و فلسفة جملة وحيد حامد إلي جملتين الأولى تركوها كما ألفها وحيد حامد – الحكومة مالهاش دراع عشان يتلوي و الثانية تم تحويرها إلى – ماحدش يلوي دراع الحكومة و هناك فرق كبير بين الجملتين الجملة الأولي تنفي وجود ذراع من الأساس للحكومة ... سواء تم لي هذا الذراع أم لا ... لأن الحكومة ليست كائناً حياً من الأساس أما الجملة الثانية فهي تثبت للحكومة وجود الذراع ... و لكن لا يستطيع أحد لي هذا الذراع يا عيني ... شفتوا الفلفسة أول ما يتبادر إلى ذهنك حين تسمع قائلاً يقول ماحدش يلوي دراع الحكومة ... أننا في خناقة ... و لازم واحد فينا يغلب التاني و يلوي دراعه و ممكن يكسره كمان و لك ان تتخيل مدى هلامية و ليونة و طراوة أذرع الحكومات المختلفة في العالم كله الحكومة في إيطاليا مثلا...

الغريق ... المنقذ

صورة
معلش يا جماعة استحملوني شوية واحدة واحدة كدة و حبة حبة فاكرين يوم غرق العبارة – آه ... آسف ...دول عبارتين و لا مؤاخذة – سالم اكسبريس في نص التسعينات و السلام 98 من سنتين تقريبا ... ولا بلاش السيرة الكئيبة المنيلة دي طب فاكرين فيلم تايتانيك أو فيلم بوسايدون اللي فيه الباخرة بتغرق كنت دايما أتخيل نفسي في وسط المحنة دي إحساس رهيب منتهى اليأس المخلوط بشكل عجيب جداً بمنتهى الأمل خايف ينتهي الأمر انك تنتقل من الحياة للموت اللي أصبح قريب جداً منك ، وفي نفس الوقت متعلق بأي أمل أو أي ضوء أو أي صوت ... و إن هو ده طوق النجاة إنت بتفضل عايش بالأمل ... بس بالأمل تخيل بقى لو لقيت واحد جنبك و إنت في وسط المصيبة دي بيستنجد بيك – تعمل إيه ؟؟ لو واحد قال لك و انت في وسط البحر و خلاص بتغرق – إوعى تغرق ... إوعى تموت .... إوعى تبطل أمل ... أنا عايش بيك و فرحان إن إنت معايا و جنبي و يا نعيش سوا يا نموت سوا أكيد ها تحس انك قوي أكيد ها تحس إنك ممكن تاخد الإنسان ده و توصله لبر النجاة ... و يمكن لو لقيت طوق نجاه ها تخليه هو اللي يلبسه مش انت ما تقدرش تقول له ساعتها يا عم سيبني في حالي الإحساس بالمسئولية عن الشخ...

مدرستي و مدرسة ابني

إبني الصغير في مدرسة ثانوي مش هاقول هي مدرسة إيه و لا هي فين و لا هو في سنة كام و لا حتى اسمه إيه ، لأني ممكن أنا وابني نتحول بقدرة قادر إلى مروجي شائعات و مثيري بلبلة و مكدري صفو عام من الدرجة الأولى ممتازة بالتكييف و الفيديو المهم خلينا في حكاية المدارسالمدارس زمان و المدارس دلوقت أنا كنت في مدرسة إسماعيل القباني الثانوية العسكرية بنين اللي في ميدان عبده باشا في العباسية ... و بالرغم إني أصلاً وحيد على بنتين و ماليش جيش ... لكن أبويا و امي دخلوني المدرسة دي لسببين السبب الأولاني إني أنشف ... طبعا و أنا طالع من الاعدادية ولسة شنبي بينبت في وشي ما كنتش فاهم يعني إيه انشف دي ... بس فهمتها قوي بعد كده و السبب التاني إني لما ربنا يكرمني و آخد الثانوية أبقى أقدر أدخل كليه عسكرية ... وكان أملي و امل أبويا و أمي الفنية العسكرية بالذات ... المهم قدر الله و ما شاء فعل و دخلت كلية تانية خالص ، وكل ميسر لما خلق له قضيت في المدرسة الثانوي دي ثلاث سنين ، من سنة 1973 لغاية ما أخدت الثانوية العامة سنة 1976 ... يعني يوم ستة أكتوبر 1973 كنت لسة داخل أولى ثانوي ... و كانوا بيفتحوا لنا الراديو طول النها...