المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2008

السيرك

صورة
لو دخلت أي سيرك في الدنيا هتلاقي إيه هي هي نفس الحاجات تعالوا كده نشوف سوا الحاجات الأساسية نوعين حيوانات و بشر الحيوانات بقى حتلاقيها أصناف قرود و فيلة و اسود و نمور و خيول و حمير و كلاب و تعابين نيجي بقى للبشر بنو ابينا آدم و أمنا حواء يعني ليهم صنفيين أساسيين النوع الأولاني هما الشغالين في السيرك و النوع التاني المتفرجين الشغالين في السيرك أنواع و أشكال واحد بيقول قرب قرب و شوف يا جدع واحد بيقطع التذاكر واحد واقف بودي جارد لأي خناقة أو أي واحد ليه شوق في أي حاجة بلياتشو داهن وشه بويه و راسم ابتسامة بالألوان عشان يبان انه بيضحك حتى لو مكشر بهلوان بيمشي على الحبل رايح جاي و شادد عيون الناس لاعب ترابيز بينط في الهوا و يخلي الناس تصرخ مع كل نطة اتنين بيطلعوا يضربو ا بعض ويهزأوا بعض قدام الناس عشان يضحكوهم مروض وحوش فاكر إنه خلاص ما دام ماسك الكرباج يبقى أقوى من الاسود و النمور ساحر بيطلع حمام و مناديل ملونة من الطاقية بتاعته و جنبه بنت حلوة لابسة مايوه و ما بتعملش أي حاجة غير انها تتدلع و تبتسم أو ساعات يدخلها في صندوق و ينشرها بمنشار و هي بتضحك برضه وممكن تلاقي بنت تانية بتلعب مع الت...

إبراهيم حمدي

صورة
من يومين كانوا عاملين فيلم في بيتنا رجل في قناة فضائية طبعاً كلنا حافضين الفيلم من أوله لآخره كلنا شفناه مليون مرة زاهر افندي و محيي و عبد الحميد و نوال و ساميه الدباغ و همام بيه و البت الخدامة اللي مشوها عشان بتغني بس بما إن الطور قلع غماه على رأي عمي صلاح جاهين بقيت أشوف كل حاجة بشكل تاني و بلون تاني خالص عينيا اتغيرت باظت يعني زي ما الطور بطل يلف إبراهيم حمدي اللي هو بطل الفيلم عمر الشريف طول عمرهم من و إحنا في ابتدائي كانوا بيقولوا لنا و يفهمونا و يدخلوا في دماغنا إن إبراهيم حمدي ده بطل الفيلم كله من أوله لآخره ببقول كده إبراهيم حمدي بطل و زمايلة كلهم في الفيلم عاملاه زعيم حتى البنت الحلوة اللي في الفيلم نوال .. زبيدة ثروت حبته عشان هو بطل أخوها حسن يوسف كان مالوش في السياسة خالص .. مذاكرة و بس و ابن عمهم رشدي أباظة برضه مالوش في السياسة خالص .. صياعة و بس إبراهيم حمدي بقى غير البيت كله غير كل مفاهيم البيت خلاهم يفكروا خلاهم يحسوا ببلدهم و اللي بيحصل فيها و خلا حسن يوسف و رشدي اباظة يتغيروا خلاهم يقفوا جنب مبدأ معين و يدافعوا عنه حتى لو اتعرضوا لأهوال الدباغ و همام بيه بتاع البول...

النملة

صورة
و أنا قاعد قدام شاشة الكمبيوتر دلوقت و مركز قوي في مليون حاجة في دماغي و على الكمبيوتر و على النت لقيت نملة صغيرة قوي ماشية على سطح الشاشة عادي كنت هادوس عليها بطرف صباعي و افركها بين صوابعي و ارميها في أي اتجاه و اكمل اللي كنت باعمله عادي يادي النيلة الطور قلع غماه قلعت غماك بس ليه يا طور بصيت بنظرة نانية خالص كأني أول مرة أشوف نملة مين دي رايحة فين و جاية منين و إيه اللي جابها هنا دلوقت لو دست عليها بطرف صباعي أكيد هاتموت طب هاتموت زينا كده ؟؟ روح و هاتطلع من الجسد يعني ؟؟ يعني حياة كائن حي ها تنتهي ؟؟ طب هل لو ما رجعتش لمكانها كمان شوية أهلها هايخرجوا يدوروا عليها طب هايزعلوا عليها لما يشوفوا الجثة بتاعتها و لا يمكن هايدعوا عليا و يقولوا ليه الافترا بتاعك يا محمد يا حسن ده كانت عملت لك إيه النملة الغلبانة دي بس و لا هايقولوا نملة و راحت عندنا ملايين تانيين يمكن تمانين مليون نملة كمان ساعات بسأل نفسي هو النمل الصغير قوي ده مش مخلوق زينا يعني ربنا خلقه و نفخ فيه روح و عنده جهاز هضمي و عصبي و تناسلي و عيون و ايدين و رجلين و بياكل و بيشرب و بيشتغل و بيتجوز و يخلف و بيكبر و يعجز ويموت...

الطور المربوط في الساقية

صورة
إقلع غماك يا طور .. و ارفض تلف كسر تروس الساقية .. و اشتم و تف قال : بس خطوة كمان .. و خطوة كمان يا أوصل نهاية السكة .. يا البير يجف وعجبي رباعية من رباعيات عمي صلاح جاهين الله يرحمه الرباعية دي قلبت دماغي الرباعية دي قتلتني قعدت افكر هو ده كلام إنسان لنفسه و لا كلام إنسان لطور مربوط في ساقية و الطور بيرد عليه و إذ فجأتن اكتشفت الاكتشاف الرهيب أنا الطور اللي مربوط في الساقية و الساقية دي هي الوظيفة أو على رأي استاذنا عباس محمود العقاد اللي كتب مقاله زمان قوي ما قريتش المقالة دي للأسف بس عنوانها صدمني الاستخدام .. رق القرن العشرين و الاستخدام زمان كان هو الإسم الشائع للوظيفة و الموظف كان اسمه مستخدم و الرق طبعاً هو العبودية أنا بقى مربوط في الساقية بقالي 22 سنة بالف و الف و الف و عيوني مغميه و مصيبتي السودا بقى إن ربنا أراد إن الغماية اللي على عيوني تتشال و ياريتها ما اتشالت وقفت حرنت ومش عايز ألف تاني و حتى لو حبيت أحط الغماية على عيوني تاني مش هاعرف و حتى لو حبيت ألف مش هاعرف ألف زي الأول المصيبة التانية إني لقيت نفسي باردد كلام الطور بس خطوة كمان .. و خطوة كمان يا أوصل نهاية السكة .....

مصطفى كامل

صورة
و طبعاً مصطفى كامل اللي أقصده مش هو المغني بتاع فيلم قشطة يابا أنا أقصد الزعيم مصطفى كامل اللي حمل قضية استقلال مصر في أول القرن العشرين و قام في وش المندوب السامي البريطاني اللورد كرومر بجلالة قدره و سافر فرنسا و انجلترا نفسها بعد أحداث قرية دنشواي و كان السبب الأساسي و الرئيسي في تغيير اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني مصطفى كامل الراجل المصري اللي حب مصر و مات في حب مصر اللي اتحرق دمه و مات و هو في عز شبابه عشان مصر حتى ما فكرش في الجواز و الخلفة عشان مصر الراجل ده كل يوم باصبح و أمسي عليه و انا رايح و جاي من الشغل أصل شغلي في وسط البلد جنب ميدان مصطفى كامل سيبك من شياكة التمثال اللي في وسط الميدان و الملامح الفنية اللي فيه اللي دايماً آخد بالي منه كل ما اعدي من هناك هو المكتوب على قاعدة التمثال قاعدة التمثال رباعية الأوجه يعني بالبلدي ليها أربع وشوش الوجه الأول مكتوب عليه مصطفى باشا كامل و مكتوب تاربخ ميلاده و وفاته 1874 – 1908 يعني أربعة و تلاتين سنة بس أربعة وتلاتين سنة بس خد بالك تاني – أربعة وتلاتين سنة بس الزعيم الخالد اللي تاريخ مصر ما قدرش و لا هايقدر ينساه مات عنده 34...

رجل يطلب الخلع

صورة
رجل يطلب الخلع عنوان غريب مش كده طب الست بتطلب الخلع من الزوج لأنها ضعيفة و محترمة الدين و المجتمع بيعتبرها تحت أمر جوزها و من حقه يعمل فيها اللي هو عايزه من أول انواع الطبيخ اللي تعملها و ما تعملهاش لغاية وقف حال البيت عشان الافندي ينام شوية الضهرية بتوصل مرحلة الخنقة عند الست انها تبقى مستعدة تخرب بيتها بإيدها زي ما الناس كلها بتقول لها بتبقى مستعدة تدفع فلوس و مصاريف محامي و قضية بس تخلص بتبقى مستعدة تقف في وش كل اللي يعرفوها و تقول لهم ما تحاولوش تشيلواالفكرة من دماغي يا بنتي اعقلي بيتك عيالك خلاص بقى طب هاتروحي فين الناس هاتقول عليكي إيه ايه العبط اللي انتي فيه ده حد لاقي زوج و بيت حد يرفص النعمة و بعدين يا بنتي انتي بقالك سنين معاه ايه اللي خلاكي تفكري الأفكار دي انتي أكيد حد مقوي قلبك انتي أكيد شايفة لك شوفة تانية يا بنتي حرام عليكي هاتخربي بيتك و بعدين انتي كبرتي في السن مين ها يرضى يبص لك تاني طبعاً الكلام ده ملخص لمواويل و موشحات و أدوار بتسمعها أي ست بتفكر في الخلع ممكن تراجع نفسها مرة و لا مرتين ممكن تراجع نفسها مليون مرة ممكن كلام الناس ليها اللي بينصحوها انها تشيل الفكرة...

أنا ... عبيط

صورة
من كام سنة حصل بيني و بين المدير بتاعي في الشركة مشكلة جامده قوي المهم زعقنا مع بعض و كنت هاضربه بجد لأني اتخنقت من الغباوة و الهبل اللي مش لاقي لهم أي سبب و لا مناسبة و الراجل صمم يوديني في داهية و يخسف بيا الأرض المهم واحد صاحبي معايا في الشغل واد عفريت ابن جنية راح للمدير و أقنعه إني غير مسئول عن تصرفاتي و إني معايا شهادة معتمده بأني أعامل معاملة الاطفال و إن المدير لو حب يديني جزاء أو ينقلني ممكن قوي أقتله و لا اعمل فيه حاجة و ساعتها مش هايبقى له ديه ده مجنون يا ريس الواد ابن اللذينة عمل كل الفيلم ده و أنا ما أعرفش لأنه جاله أخبار إن محمد حسن ده ها يتفور عن قريب و بيوضبوا له مصيبة مش بقول لكوا واد ابن جنية الغريبة بقى ان الراجل المدير صدق و اقتنع و خاف على نفسه بجد واتغيرت معاملته خالص 180 درجة تعالى يا محمد يا حبيبي من فضلك يا أستاذ محمد لو سمحت يا استاذ محمد هو فيه إيه ... هو إيه اللي حصل و صاحبي ده بيتفرج على المدير و هو بيحايلني و يحترمني جداً و هو ميت من الضحك طبعاً المهم لما الأمور استقرت و فكرة الجزاء دي اتلغت تماما صاحبي ده قال لي على الفيلم اللي عمله أنا يوميها كان ها يغمي...